الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

353

معجم المحاسن والمساوئ

7 - جامع الأخبار ص 186 : قال عليه السّلام : « العقل ثلاثة أجزاء ، فمن تكن فيه فهو العاقل ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة باللّه ، وحسن الطاعة للّه وحسن الظن باللّه » . 8 - البحار » ج 67 ص 394 نقلا عن روضة الواعظين : وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال وهو على منبره : واللّه الّذي لا إله إلّا هو ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ، ورجائه وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، واللّه الّذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنّه باللّه ، وتقصير من رجائه باللّه ، وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين ، واللّه الّذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن به ، لأنّ اللّه كريم بيده الخيرات ، يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ والرجاء ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه له ، فأحسنوا باللّه الظنّ وارغبوا إليه » . حسن الظنّ باللّه من الإيمان به : 1 - فقه الرضا عليه السّلام ص 361 : « وروي أنّ داود عليه السّلام قال : يا ربّ ما آمن بك من عرفك ، فلم يحسن الظنّ بك » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 389 وج 68 ص 146 . ورواه في « المشكاة » : ص 36 . ورواه في « جامع الأخبار » : ص 99 . ونقله في « البحار » : ج 67 ص 394 عن « روضة الواعظين » . 2 - مصباح الشريعة ص 58 باب 85 : قال الصادق عليه السّلام : « حسن الظن أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره ،